ايوب حائري
23
بلاد الشام أرض المقدسات
وإذا نظرنا في الأقوال فلا شك أن زيارة المشهد المشهور بالشام ، أو الجامع المعروف بمصر بقصد التقرب إلى الله سبحانه تعظيماً لأهل البيت : الذين قربهم الله ، ورفع درجاتهم ومنازلهم ، حسنة وراجحة ، لأن الغرض إعلان الفضائل ، وتعظيم الشعائر ، والمكان وسيلة لا غاية وقد جاء في الحديث : « نية المرء خير من عمله » « 1 » . وعلى هذا الأساس لابدّ من الاهتمام بزيارتها أينما كانت ، وبما أنه لم يذكر العلماء لزيارتها نصّاً خاصّاً بها ، يمكننا أن نزورها بتلك الزيارات العامّة التي يُزار بها أولاد الأئمة : ، والأفضل أن تزار بالزيارة التي وردت لسيدة فاطمة المعصومة 3 بتغيير بعض الألفاظ والأسماء « 2 » . أللَّهمَّ وفقنا لزيارتها في الدنيا وشفاعتها في الآخرة . يا زائراً قبر العقيلة قف وقل * مني السلام على عقيلة هاشم هذا ضريحك في دمشق الشام قد * عكفت عليه قلوب أهل العالم
--> ( 1 ) مع بطلة كربلاء السيدة زينب بنت أمير المؤمنين 3 ، طبعة دار التيار الجديد 91 - 251 . ( 2 ) وهو النص الذي أورده المرحوم المحدث القمي / في ( مفاتيح الجنان ) عن العلامة المجلسي / ، لزيارة السيدة فاطمة المعصومة 3 ، وقد أوردها المرحوم فخر المحققين جمالالدين الخوانساري / في كتابه المزار لزيارة السيد عبد العظيم الحسني / .